العدد 3363
 - 
السبت ٢٧ - فبراير - ٢٠٢١ 
ABU DHABI
ABU DHABI
السبت ٢٧ - فبراير - ٢٠٢١  /  العدد 3363
تابعونا على فيس بوك
تابعونا على تويتر
أخبار
واحدة من أضخم القطع البحرية في العالم
حاملة الطائرات "نيميتز"
قلعة عسكرية عائمة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز" ستبقى في مياه الخليج العربي بعد "التهديدات الأخيرة" من إيران.. وكانت الحاملة "نيميتز" تقوم بدوريات في مياه الخليج منذ نهاية نوفمبر، إلا أن وسائل إعلام أميركية أفادت مؤخراً بأن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة كريستوفر ميلر أصدر أوامر بعودة حاملة الطائرات إلى الولايات المتحدة.

وقال ميلر، في بيان: "نيميتز ستبقى الآن في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية. ولا ينبغي لأحد أن يشك في عزيمة الولايات المتحدة الأميركية".. و يشار إلى أن مجموعة "نيميتز" تتألف من حاملة طائرات وقطع مدمرات وإنزال وتدخل، وقامت في وقت سابق بمناورات حربية من قاعدة غوام الأميركية، غربي المحيط الهادئ، وقد أعطيت الأوامر بالعودة إلى مياه الخليج العربي من دون توضيح الأسباب.
الثانية بعد "فورد"
وتعتبر حاملة الطائرات نيميتز واحدة من أضخم السفن الحربية في العالم، وهي ثاني أكبر وأضخم حاملة طائرات في العالم، بعد حاملة الطائرات "فورد".. يصل عرض هذه الفئة من حاملات الطائرات الأميركية إلى سبعين متراً، فيما يتجاوز طولها 330 متراً.. أما سرعتها فتبلغ 58.8 كيلومتر في الساعة، وهي سريعة مقارنة بحجم القطعة البحرية.
وتعمل نيميتز، التي دخلت الخدمة عام 1975 ووصلت تكلفتها في ذلك الحين إلى مليار دولار، بواسطة مفاعلين نووين، لديهما القدرة على تشغيلها لنحو 20 عاماً، دون التزود بالوقود.. وتستوعب الحاملة أكثر من 5 آلاف فرد ضمن طاقمها، بمن فيهم طواقم الطائرات الحربية المختلفة على متنها البالغ عددها حوالي 90 طائرة، ولديها القدرة على إطلاق نحو 4 طائرات في الدقيقة.
وتعد حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز (CVN-68) من أهم حاملات الطائرات الأميركية، وواحدة من أضخم الحاملات العسكرية في العالم، وتعد أداة عسكرية هامة لجأت إليها الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن الماضي، في حل النزاعات السياسية الدائرة في الشرق الأوسط.
نقاط قوتها
يو إس إس نيميتز (CVN-68) هو اسم طراز من حاملات الطائرات الأميركية العملاقة، وهي من أضخم السفن الحربية في العالم.. وسميت على اسم آمر الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ إبان الحرب العالمية الثانية، تشيستر نيميتز.. وهناك 12 حاملة طائرة من نوع نيميتز، وهي حجر الزاوية في الوجود البحري الأميركي العالمي، لردع الهجمات والاستجابة للأزمات والقتال.
وتُستخدم الطائرات التي تقلع من على متنها في شن الضربات، ودعم المعارك البرية، وحماية المقاتلين، وفرض حصار بحري أو جوي.. ويوفر جناحها الجوي حضورا مرئيا لإظهار القوة الأميركية وحل الأزمات.. ونيميتز، عبارة عن مطار عائم، قادرة على إطلاق ما يصل إلى أربع طائرات في الدقيقة.. كما تحمل نيميتز سبعة أنواع مختلفة من الطائرات بمجموع أكثر من 80 طائرة.
تصنيعها
تم عرضها لأول مرة باسمها (CVAN 68) في 7 يوليو 1976، ثم صممت بطريقة مستحدثة في 30 يونيو 1975 كجزء من إعادة تنظيم الأسطول الأميركي.. ونقلت هذه الحاملة العملاقة مرات عديدة من موانئ الولايات المتحدة الأميركية، إذ رست في ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا حتى عام 1987، ثم تم نقلها إلى محطة البحرية بريميرتون في ولاية واشنطن، ثم إلى المحطة الجوية البحرية في سان دييغو.. ثم تم نقلها مرة أخرى إلى محطة إيفريت البحرية في ولاية واشنطن في عام 2012. . وفي يناير 2015، قامت نيميتز بتغيير الميناء الرئيسي من إيفريت إلى شبه جزيرة كيتساب البحرية في ولاية واشنطن كذلك.
طلعاتها
بعد عرضها في 3 مايو 1975، بدأ انتشار نيميتز لأول مرة في 7 يوليو 1976 عندما غادرت نورفولك إلى البحر المتوسط، ثم عادت إلى مرساها في فرجينيا بالولايات المتحدة.. بعد ذلك أبحرت مرة أخرى نحو البحر الأبيض المتوسط في 1 ديسمبر 1977، ليتم إرسالها إلى المحيط الهندي، في 10 سبتمبر 1979، مع تصاعد التوترات مع إيران، بعد أن احتجزت طهران 52 رهينة أميركية.. ثم تم إرسالها مرة أخرى إلى الخليج العربي في 1 فبراير 1993.
وفي الأول من سبتمبر 1997، انطلقت نيميتز في رحلة بحرية حول العالم.. وخلال إبحارها، أمرت "نيميتز" بالدخول إلى الخليج العربي لدعم عملية المراقبة الجنوبية ومختلف مبادرات الأمم المتحدة.. ووصلت "نيميتز" إلى موطنها الجديد في سان دييغو في 13 نوفمبر 2001.. وفي عام 2003، تم نشر نيميتز ضمن عمليات "الحرية الدائمة" في العراق، وهو الاسم الرسمي الذي استخدمته حكومة الولايات المتحدة في عملياتها ضمن الحرب العالمية على الإرهاب.
وفي مايو 2005، شرعت "نيميتز" في الإبحار مجدداً لمدة ستة أشهر لدعم الحرب العالمية على الإرهاب.. وبعد مغادرة الخليج، شاركت المجموعة الضاربة التابعة لها في تمارين مشتركة مع القوات الهندية في مالابار عام 2005.. وفي عامي 2007 و2008، تم إرسالها لدعم التزام الولايات المتحدة بالسلام والاستقرار في المنطقة.. بعدها غادرت نيميتز إلى الخليج لمدة ثمانية أشهر في 31 يوليو 2009 لدعم "عمليات الحرية الدائمة".
عادت "نيميتز" إلى ميناء إيفريت، في ولاية واشنطن في مارس 2012.. بعد ذلك خضعت لإعادة تأهيل تقني مدة 20 شهرًا، ثم أعيدت إلى العمل في 10 أكتوبر 2016.. وفي نوفمبر سنة 2020 عادت الحاملة الأكثر شهرة في الولايات المتحدة إلى الواجهة، بعد أن صعدت طهران من تهديداتها للمصالح الأميركية مع اقتراب ذكرى مقتل سليماني، الذي كان مدرجاً في قائمة الإرهاب الأميركية منذ سنوات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كادر
حاملة طائرات أمريكية نيميتز
فيما يلي 15 معلومة عن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس نيميتز" التي يتجاوز وزنها 102 ألف طن وتكلفتها أكثر 4 مليارات دولار ومن المتوقع أن تبقى في الخدمة لعقود مقبلة.
1- السفينة مجهزة بمفاعلين نوويين على متنها لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل محركاتها.
2- تعمل حاملة الطائرات الأمريكية "نيميتز" بـ 4 محركات وتتجاوز سرعتها 30 عقدة (نحو 55 كلم/ الساعة).
3- طول السفينة 332.9 متراً وعرضها عند السطح 76.8 متر، وعرضها 40.8 متر عند سطح الماء.
4- مساحة سطح حاملة الطائرات "نيميتز" تتجاوز 18 ألف متر مربع، بحسب موقع "ميترك كونفرشن" الأمريكي.
5- تحمل على متنها أكثر من 5 آلاف فرد يشملون طاقمها والأطقم الجوية الخاصة بالطائرات الموجودة على متنها.
6- يمكن لأطقمها البشرية أن تبقى في عرض البحر لمدة تتراوح بين 70 إلى 90 يوماً دون الحاجة إلى أي إمدادات خارجية اعتماداً على مخزونها من الأغذية المجففة.
7- عملها بالطاقة النووية يزيد سعتها من الذخائر بنسبة 50 في المئة، كما يسمح لها بمضاعفة سعة خزانات الوقود الخاصة بالطائرات على متنها إلى الضعف، بحسب موقع البحرية الأمريكية.
8- تحمل نحو 3.5 مليون جالون من الوقود وارتفاعها من العارضة إلى أعلى السارية يساوي 23 طابقاً.
9- يوجد بداخلها حظائر خاصة بالطائرات لحمايتها إذا تعرضت لهجوم خارجي كما تعمل مراكز للفحص والصيانة.
10- تكون حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" مصحوبة بعدد من السفن الحربية الأخرى تعرف بـ "قوة بحرية ضاربة" لتأمينها وحمايتها ومنها المدمرات والسفن الحاملة للصواريخ الموجهة.
11- تعد "نيميتز" جزء من قوة الأسطول الثالث الأمريكي الذي يعمل في المحيط الهادئ ويتم حشدها في مهام دورية إلى مناطق مختلفة حول العالم.
12- تحمل على متنها أسراب الطائرات الحربية المختلفة يتجاوز عددها 82 طائرة، تضم مقاتلات وطائرات هجومية ومروحيات، ويرتبط عددها بطبيعة الوضع العسكري والمهام المكلفة بها، بحسب موقع "نيفيل تكنولوجي" الأمريكي.
13- تمتلك 4 ممرات إقلاع قصير تمكنها من إطلاق طائرة واحدة كل 20 ثانية، إضافة إلى وسائل الهبوط.
14- تمتلك ترسانة متنوعة من الأسلحة التقليدية أبرزها الصواريخ الموجهة والصواريخ المضادة للرادارات.
15- يقول موقع "نيفي ميل" الأمريكي، في تقرير آخر، إن التكلفة التقريبية لحاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" تصل إلى 4.5 مليار دولار.




مقالات ذات صلة
اخترنا لكم