العدد 3363
 - 
السبت ٠٤ - ديسمبر - ٢٠٢١ 
ABU DHABI
ABU DHABI
السبت ٠٤ - ديسمبر - ٢٠٢١  /  العدد 3363



تابعونا على فيس بوك
تابعونا على تويتر
سفير الجمهورية الفرنسية لدى أبوظبي لودوفيك بوي: أعشق اللغة العربية
- التنوع الثقافي جزء جوهري من نسيج المجتمع الإماراتي
- 300 ألف شخص يتحدثون الفرنسية في الإمارات.. 10 % منهم فرنسيون
- 168.800 سائح إماراتي زاروا فرنسا عام 2017
يعتبر سعادة السفير لودوفيك بوي سفير الجمهورية الفرنسية لدى أبوظبي من أنشط رجال السلك الدبلوماسي في دولة الإمارات، ويتمتع بعلاقات وثيقة تشمل جميع شرائح المجتمع على المستويين الرسمي والاجتماعي.. رجل مثقف واسع الاطلاع بحكم خلفيته الأكاديمية في التاريخ والعلوم السياسية.. يولي اهتماماً كبيراً للحوار بين الثقافات والتعاون العلمي بين الدول.. يتقن اللغة العربية ويتميز بتغريداته على "تويتر" بها.
خلال الاحتفال الثقافي بمناسبة "اليوم العالمي للفرانكوفونية" الذي نظمته مدرسة الظفرة الخاصة في أبوظبي برعاية السفارة الفرنسية مارس الماضي بحضور السفير لودوفيك بوي أكد سعادته أن التنوع الثقافي يشكل جزءاً جوهرياً من نسيج المجتمع الإماراتي، الذي شهد زيادة ملحوظة في أعداد المقيمين من الجاليات الناطقة باللغة الفرنسية، وأشاد بالعلاقات التاريخية بين دولتي الإمارات وفرنسا.. حيث أشار سعادته إلى أنه تم تأكيد دخول دولة الإمارات كعضو مشارك في المنظمة العالمية للفرنكوفونية في أكتوبر 2018، لدى حضورها قمة الفرنكوفونية في يريفان بأرمينيا.. وتابع السفير الفرنسي قائلاً: "هناك 300 ألف شخص يتحدث اللغة الفرنسية في دولة الإمارات، 10 % منهم فرنسيون، كما تحتل اللغة الفرنسية اليوم المرتبة الخامسة من بين لغات العالم، وأعتقد أنه بعد خمسين عاماً، ستكون اللغة الثانية عالمياً، فهي لغة العلم والعمل والأدب والتكنولوجيا".

لغة الضاد
وبمناسبة اليوم العالمي لـ"لغة الضاد" الذي أقيم مؤخراً أكد السفير لودفيك بوي أن اللغة العربية من اللغات العريقة وتعد رمزاً للفنون والشعر والأدب، وقال إنه يعتبرها مثل لغته الأم الفرنسية، متوجهاً بالتهنئة إلى الناطقين باللغة العربية .. وتحدث السفير بوي بكلمات عربية في "فيديو" مصور بثته السفارة الفرنسية على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "منذ زمن بعيد أعشق اللغة العربية التي هي لغة الشعر والأدب والأغاني، فاللغة العربية مثل الفرنسية رمز للتنوع والتعددية، تلك المبادئ التي تدافع عنها فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة" كما وجه يومها أعضاء السلك الدبلوماسي بالسفارة الفرنسية في أبوظبي رسائل تهنئة مصورة بالمناسبة ذاتها، أعربوا فيها عن حبهم الشديد للغة العربية.

الجالية الأكبر في الخليج
وكان سفير فرنسا لدى دولة الإمارات لودوفيك بوي قد أكد ديسمبر الماضي أن الشراكات الاستراتيجية والتعاون السياسي والاقتصادي بين فرنسا والإمارات متميزة منذ أعوام طويلة، مشيراً إلى أن علاقات التعاون تعززت لا سيما بعد الزيارتين الأخيرتين لرئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 لتصبح شراكة استراتيجية شاملة.
وقال السفير الفرنسي:" إنه في ظل الظروف الإقليمية المتأزمة، تميزت الرؤية المشتركة مع الإمارات بالجرأة في إقامة مشاريع استثنائية تخدم السلام والحوار بين الثقافات، يشهد على ذلك متحف "اللوفر أبوظبي" الذي حقق نجاحاً كبيراً في هذا العام وهو أكبر مشروع، من نوعه، التزمت به فرنسا مع دولة أجنبية إلى جانب جامعة "السوربون أبوظبي" وهما لذلك رمز تميز التعاون الثقافي والعلمي بين الدولتين".

المشاريع المشتركة
وأوضح لودوفيك بوي أن "البلدين يدعمان العديد من المشاريع الرمزية مثل الحوار الثقافي الفرنسي - الإماراتي الذي تم تمديده لعام ثان ، والنجاح الذي حققه الأسبوع الثقافي الإماراتي في باريس أحد فعاليات الحوار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالإضافة إلى التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع "ألف ALIPH " إلى جانب مبادرة فرنسا والإمارات لحماية وإحياء تراث الإنسانية المُهدّد والتي تم اطلاقها منذ ديسمبر (كانون الأول) 2016 في أبوظبي".
وأضاف: "تضمنت المشاريع القرار التاريخي الذي اتخذ بإعادة إدراج تدريس اللغة الفرنسية في 10 مدارس حكومية إماراتية كمرحلة أولى، ما يؤكد إشعاع "الفرنكوفونية" الذي هو في صميم تعاون البلدين، لا سيما بعد أن أصبحت دولة الإمارات عضواً مشاركاً في المنظمة الدولية للفرنكوفونية بالإجماع إلى جانب تنظيم الموسم الفرنسي - الإماراتي في العام 2021".

الصداقة والثقة
وفي ما يتعلق بتحقيق الإمارات نقلة دبلوماسية على صعيد جواز سفرها، قال لودوفيك بوي، "يسعدني ذلك كثيراً خاصة وأن فرنسا كانت قد شاركت ودافعت عن إجراء إعفاء مواطني دولة الإمارات من تأشيرة الدخول "شنغن" عام 2015، إذ إن ذلك دليل على علاقات الصداقة والثقة التي تجمع بين بلدينا وشعبينا".. وضرب مثالاً على ذلك أن 168.800 من بين 87 مليون سائح زاروا فرنسا عام 2017 هم إماراتيون، أي بنسبة زيادة 42% مقارنة مع عام 2016، مشجعاً الفرنسيين في المقابل بشدة على زيارة دولة الامارات واستكشاف جمال معالمها".

الرعايا الفرنسيون
وفيما يتعلق بعدد الرعايا الفرنسيين في الإمارات، قال السفير الفرنسي: "تكتسب العلاقات الإنسانية أهمية ومكانة خاصة في صميم العلاقة الثنائية بين البلدين، لذلك فإن عدد الفرنسيين الراغبين في الاستقرار بدولة الإمارات في ارتفاع مستمر حيث تقدر الجالية الفرنسية في الدولة اليوم بأكثر من 30 ألف شخص، وهي الأكبر في منطقة الخليج، وواحدة من أكبر الجاليات في العالم العربي".

وقال لودوفيك بوي: "يتميز الفرنسيون المتواجدون في دولة الإمارات، بنشاطهم وخبرتهم وإبداعهم وطموحهم، وساعدهم في ذلك بيئة الدولة المناسبة للاستثمار والابتكار، وفي المقابل فإن عدد الإماراتيين الذين يختارون فرنسا للدراسة أو الاستثمار في ارتفاع، ومن جانبها ترحب فرنسا بهم وتوفر لهم كذلك البيئة الملائمة".


كادر:


لودوفيك بوي- ولد في 22 يونيو 1971
- شهادة الدراسات الجامعية العامة (تاريخ)
- شهادة من معهد الدراسات السياسية في ستراسبورغ
- شهادة الدراسات العليا في العلاقات الدولية
- مستشار أقدم للشؤون الخارجية (الشرق)

مناصب سابقة
- الخدمة المدنية (الدوحة) 1995-1997
1997-2001 - (شمال أفريقيا والشرق الأوسط) في الادارة المركزية
- نائب القنصل في القدس 2001-2004
- سكرتير أول في البعثة الدائمة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك 2004-2007
- في الادارة المركزية، نائب المدير لقسم مصر والشام 2007-2010
- نائب السفير في الرباط 2010-2014
- في الإدارة المركزية، نائب مدير شمال أفريقيا والشرق الأوسط منذ سبتمبر 2014
- يوليو 2017 سفير فرنسا لدى السفارة الفرنسية في الامارات العربية المتحدة.



مقالات ذات صلة
اخترنا لكم