">
العدد 3363
 - 
السبت ٢٧ - فبراير - ٢٠٢١ 
ABU DHABI
ABU DHABI
السبت ٢٧ - فبراير - ٢٠٢١  /  العدد 3363
تابعونا على فيس بوك
تابعونا على تويتر
شركات
لتطوير استراتيجيات أمنية ودفاعية لإرساء السلام العالمي
معرض ومؤتمر "آيدكس" و"نافدكس"
أحد أهم منصات اتخاذ القرار في العالم
يتم تنظيم معرضي ومؤتمر "أيدكس 2021" و"نافدكس 2021" من قبل شركة "أدنيك" بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة، لاستعراض أحدث ما توصل إليه قطاع الصناعات الدفاعية من تكنولوجيا ومعدات متطورة ومبتكرة، وتطوير قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية في الدولة، وكذلك عقد شراكات مثمرة بين مختلف الجهات المشاركة وكبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذه القطاعات.. ويشارك في المعرضين طيف واسع من صناع القرار والخبراء والمتخصصين في قطاع الصناعات الدفاعية، لمناقشة سبل تطوير تقنيات تساعد على مواجهة التحديات المتغيرة التي يشهدها العالم، وتطوير استراتيجيات أمنية ودفاعية تسهم في تحقيق وإرساء السلام العالمي.




خلال زيارة قام بها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2019".. وخلال جولة تفقدية على الأجنحة والمنصات.. أكد سموه أن معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس" يعدّ أحد أهم وأكبر المعارض المختصّة في المجالات الدفاعية وأنظمة التكنولوجيا العسكرية في العالم، مشيراً إلى أنه يجسّد المكانة الدولية المتميزة التي تحظى بها دولة الإمارات في تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية وفق أعلى المعايير العالمية.
ونوّه سموّه إلى المشاركة الواسعة للجهات والشركات المختصّة في المجالات الدفاعية والعسكرية من كل أنحاء العالم، لتبادل الخبرات ووجهات النظر بين المختصين والخبراء وصنّاع القرار والمعنيين بمجالات الأمن والدفاع، لبحث مواجهة المخاطر والتحديات العديدة التي يشهدها العالم، إضافة إلى الحوار بين شركات الدفاع والحكومات حول أفضل سُبل التعاون، وتعزيز القدرات الدفاعية للدول المختلفة.. وقال سموّه إن "آيدكس" يوفر منصّة عالمية للشركات المختصة في مجالات الدفاع لعرض أحدث منتجاتها العسكرية، ويتيح للمعنيين الإطلاع على التوجهات الدفاعية الجديدة، التي تنتمي إلى مدارس عسكرية مختلفة في العالم.
وأشاد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمستوى الشركات الوطنية المشاركة مؤكداً أن الإمارات تشهد تقدماً مهماً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة الدولة لهذه الصناعات، ضمن رؤيتها الشاملة للأمن الوطني، التي تقوم على تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية، وأعرب عن فخره بالكوادر الوطنية العاملة في مجال الصناعات الدفاعية، وقدرتهم على الارتقاء بهذه الصناعات إلى المستوى الذي تطمح إليه القيادة.
وأضاف سموّه أن "آيدكس" يشهد تطوّراً وتقدماً كبيرين في كل دورة من دوراته على مستوى التنظيم وعدد الشركات والدول المشاركة ونوعية الفعاليات المصاحبة، ما يؤكد دور الكوادر الوطنية القائمة على المعرض وكفاءتها، وهو ما يثلج صدورنا ويعزّز ثقتنا بإمكانات أبنائنا في مختلف المجالات، وقدرتهم على تحقيق الأهداف الطموحة لخطط التنمية في الحاضر والمستقبل.
المصدر الأعلى للمعلومات
يعتبر IDEX, International Defence Exhibition من أكبر معارض الدفاع في العالم.. حيث يقام المعرض مرة كل عامين في العاصمة الإماراتية أبوظبي .. وقد عقد أول معرض عام.. تعرض فيه أحدث التقنيات والأسلحة والمركبات العسكرية وتتنوع العروض الموجودة من عروض في القاعات، وعروض ميدانية للمركبات البرية والبحرية، وعروض ثابتة لسفن والغواصات وأيضا رماية حية لبعض الأسلحة.. ومنذ انطلاق المعرض في 1993، سرعان ما برز بأنه المصدر الأعلى للمعلومات لكلن من القوات البرية، والبحرية والجوية.. والمعرض مدعوم رسمياً من قبل القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأصبح معروفاً لمجموعة واسعة من شركات الصناعة الدولية وموردين الأنظمة، والوفود العالمية، والمحللين العسكريين والاستراتيجيين العسكرين الذين يدركون أنه واحد من أهم منصات لاتخاذ القرار في العالم.
الأهمية العالمية
يعد معرض أيدكس أحد سبعة معارض عالمية متخصصة بالصناعات العسكرية وهي :"سوفكس الأردن" .. معرض الدفاع الجوي والصناعات الفضائية في جنوب أفريقيا.. "معرض يوروساتوري للصناعات العسكرية" في فرنسا .. "معرض لوبورجيه للصناعات الجوية والفضائية العسكرية والمدنية " فرنسا.. defexpo معرض الدفاع - الهند.. mspo في كيلسي في بولندا.
تطوير التقنيات
ويسلط المعرضان والمؤتمر الضوء على مناقشة سبل تطوير تقنيات تساعد على مواجهة التحديات المتغيرة التي يشهدها العالم، وتطوير استراتيجيات أمنية ودفاعية تسهم في تحقيق وإرساء السلام العالمي.. وقال معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي "آيدكس" و"نافدكس".. " تحتل دولة الإمارات مكانة عالمية بارزة وهي وجهة جاذبة وآمنة ترحب بالزوار من جميع أنحاء العالم، ويأتي تنظيم معرضي "آيدكس" و"نافدكس" في بداية العام 2021 وبإقبال عالمي واسع، وفي ظل الظروف والتحديات العالمية الراهنة، ليبرهن على جاهزية الدولة لاستضافة العالم مجدداً في أبوظبي وليؤكد على سرعة وتيرة التعافي التي تشهدها الدولة من جائحة كوفيد-19، ولإتاحة الفرصة للمشاركين والزوار الدوليين للاطلاع على أحدث الأنظمة الدفاعية والعسكرية وآخر مستجدات هذه الصناعات وابتكاراتها وأنظمتها التي تتنافس من خلالها أبرز الشركات العالمية".
دور محوري
من جانبه، قال سعادة اللواء الركن طيار إسحاق صالح البلوشي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي "آيدكس" و"نافدكس".. " لطالما لعب معرضي "آيدكس" و"نافدكس" دورهما المحوري في دعم تطوير قطاع الصناعات الدفاعية الوطني والدولي، ويتضح ذلك من خلال الإنجازات التي تحققت في الدورات السابقة للمعرضين. وفي هذه المراحل النهائية، لقد ضاعفنا جهودنا وتعاوننا مع اللجان المختلفة والمؤسسات الوطنية العاملة في القطاعين العام والخاص، ونعمل وفق خطط وبرامج عمل مدروسة لتسهيل الإجراءات الخاصة باستقبال كبار الشخصيات والمشاركين وضيوف وزوار المعرضين، وضمان أمنهم وسلامتهم، ولتنظيم حدثاً مثالياً يليق بسمعة ومكانة دولة الإمارات".
ضمان سلامة المشاركين
وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها.. " نحن مستمرون في تعاوننا مع الجهات المختصة، وقد وضعنا مجموعة من التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية لضمان صحة وأمن وسلامة الزوار والمشاركين.. ونسعى إلى إخراج دورة مثالية تشكل نموذجاً يحتذى به في تنظيم واستضافة المعارض الدولية، وتعزز المكانة الريادية التي وصلت إليها إمارة أبوظبي كعاصمة إقليمية لسياحة الأعمال".. وأكدت اللجنة العليا المنظمة لمعرضي "آيدكس" و"نافدكس" ومؤتمر الدفاع الدولي على تنسيقها المتواصل مع الجهات المختصة في الدولة لتعزيز مسيرة هذا الحدث الاستراتيجي، ودراسة عدد من الإجراءات التي تسهل دخول المشاركين والعارضين والزوار الدوليين وتدعم مشاركتهم في الدورة القادمة، إلى جانب ضمان تطبيق الإجراءات الوقائية، وتوفير أقصى معايير الصحة والسلامة للجميع.
منصة تسويقية مهمة
يمثل المعرضان منصة تسويقية مهمة بالنسبة للشركات المحلية الطامحة إلى الاستحواذ على حصة أوسع من سوق الصناعات الدفاعية العالمي، خاصة في ظل المشاركة الدولية الواسعة في كلا المعرضين الذين يعتبرا الأكبر على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويقدم المعرضان فرصة ثمينة للشركات المحلية للاطلاع على مدى التطور الذي طرأ على الصناعات الدفاعية في العالم، كما يسهمان في نقل وتوطين التكنولوجيا الخارجية من خلال الشراكات والاتفاقيات التي يتم إبرامها مع كبرى الشركات العالمية المشاركة في الحدث.
وشهدت الصناعات الدفاعية الإماراتية تطورات فارقة في السنوات الأخيرة وبدأت في الدخول في منافسة حقيقية مع نظيراتها على المستوى العالمي، وفي هذا الإطار يشار إلى العديد من الشركات المحلية التي حققت حضوراً دولياً ومنها شركة الإمارات للصناعات العسكرية و"كاراكال العالمية" و"تاليس للحلول المتقدمة" و"توازن داينامكس" و"توازن للصناعات الدقيقة" وشركة نمر للسيارات وغيرها من الشركات الوطنية.
وخلال السنوات الماضية برهنت الشركات الإماراتية عبر مشاركتها في معرضي آيدكس ونافدكس على الإمكانات الهائلة التي تمتلكها في مجال الصناعات الدفاعية، وذلك عبر ما تم عرضه من أسلحة ومعدات ثقيلة ومدرعات مصفحة، وآليات عسكرية ذات صناعة وطنية 100% .

تطور ملحوظ
في معرض نافدكس 2017 تم تدشين الزورق صواريخ بينونة فئة كورفت "الهيلي" الذي أنتجته شركة أبوظبي لبناء السفن بأيد وعقول إماراتية وطنية، فيما كشفت "نمر للسيارات" في معرض "آيدكس 2017″ عن أحدث آلياتها العسكرية "جيس الجديدة" ذات الدفع السداسي والتي يبلغ وزنها 27 طناً، فيما عرضت المجموعة الوطنية إنترناشونال جولدن جروب جملة من الآليات والمدرعات من أبرزها قوارب المهمات الخاصة.
وشهد معرض آيدكس 2015 عرض قطعتين حربيتين مصنعتين بالكامل في الإمارات، وهما مدرعة أنيغما وآلية مكافحة الشغب، من انتاج شركة الإمارات لتكنولوجيا الدفاع والمصممتين للتأقلم مع الظروف الصحراوية.
وفي دورة عام 2013 من معرض آيدكس أعلنت شركة "توازن دينامكس" البدء بإنتاج صواريخ أرض جو متطورة بإمكانها استخدام قنابل زنة نصف طن، ويمكن استخدامها على مدار الـ‬24 ساعة وفي كل الظروف المناخية والجغرافية، وفي مجال التنصيع البحري جرى الكشف عن السفينة الحربية "أبوظبي كلاس" التي يبلغ طولها نحو 92 متراً، إضافة إلى سفينتين طول الواحدة 55 متراً، تسمّى "فلج 2".
وفي آيدكس 2011 عرضت شركة كاراكال الدولية مجموعة من أحدث الأسلحة التي تضعها كمنافس حقيقي لكبار منتجي الأسلحة الخفيفة في العالم، كما عرضت مجموعة الشركات التابعة لـمبادلة مثل بيانات مجموعة من أحدث التقنيات لتقديم خدمات المسح الجوي وجمع المعلومات والياه سات التي تستعرض مجموعة مميّزة من خدمات الاتصالات الفضائية متعددة الأغراض لعملائها في المنطقة.
ومنذ انطلاقته الأولى تمكن معرض الدفاع الدولي "آيدكس" من تحقيق نمو كبير جعله أحد أهم المعارض الدولية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال الأمن والدفاع، فقد انطلقت الدورة الأولى من آيدكس يوم 14 فبراير من عام 1993 بمشاركة فاعلة من أكثر من 350 شركة من 24 دولة على مساحة 12 ألف متر مربع، ومن أهم عوامل نجاح الدورة الأولى من آيدكس، المشاركة المميّزة من جانب مجموعة واسعة من الوفود العسكرية.
وشهدت الدورة الثانية من المعرض التي أقيمت في شهر مارس من عام 1995 زيادةً كبيرة في مساحات العرض، وفي أعداد العارضين مقارنةً بالدورة الأولى، حيث استقطبت تلك الدورة أعداداً كبيرة من الزوار على مدى خمسة أيام، وشارك فيها 566 شركة من 40 دولة حول العالم، كما ارتفع عدد أجنحة الدول المشاركة ليبلغ 29 جناحاً دولياً.
واستقبلت الدورة الثالثة من معرض آيدكس في عام 1997 المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قام بجولة كاملة في المعرض وتعرف إلى أهم المعروضات والخدمات، وضم المعرض في تلك الدورة 764 عارضاً، و30 جناحاً دولياً، ومشاركة من أكثر من 50 دولة.
وشهد آيدكس 1999 مزيداً من التوسع والنجاح، إذ شاركت فيه 862 شركة من 43 دولة ونحو 70 وفداً عسكرياً رفيع المستوى، وعقدت الدورة الخامسة من آيدكس في عام 2001 واستقطبت 860 شركة من 43 دولة وعدداً كبيراً من الزوار، ورؤساء الدول، والوفود الرسمية ووزراء الدفاع، ورؤساء الأركان، ورؤساء الهيئات العسكرية وغيرهم من المهتمين، الأمر الذي عزز موقع المعرض في المنطقة، ورسخ مكانة دولة الإمارات بوصفها البلد المضيف لهذا المعرض.
وحافظت الدورة السادسة للمعرض في عام 2003 على سمعة المعرض باعتباره منصة مهمة لإبرام العقود العسكرية وبوصفه انعكاساً للأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمنطقة، ونجحت في استقطاب 732 عارضاً من 32 دولة، وواصل معرض آيدكس تحقيق النجاحات في دورته السابعة عام2005 إذ شهد نمواً على كافة المستويات، فازداد عدد الزوار والعارضين والوفود المشاركة بشكل كبير، حيث شاركت في المعرض أكثر من 904 شركات من 50 دولة حول العالم .
وشهدت الدورة الثامنة في عام 2007 افتتاح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، مرافق العرض الجديدة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
واجتذبت الدورة الثامنة من آيدكس، أعداداً متزايدةً من الوفود الرسمية الزائرة ليصل مجموعها إلى 143 وفداً من 51 دولة حول العالم، وشارك في تلك الدورة 862 شركة عارضة، و33 جناحاً دولياً، وأبرمت فيها عقود بقيمة 545 مليون دولار أمريكي "2 مليار درهم".
واستقطبت الدورة التاسعة في عام 2009 أكثر من 45 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، وشارك فيها 897 شركة عارضة تمثل 50 دولة، وضم المعرض 32 جناحاً دولياً، كما شهد عروضاً حية ل 24 مركبة متنقلة، و9 سفن بحرية، وبلغت المساحة الإجمالية للمعرض 108 آلاف متر مربع، ومساحة العرض الصافية 37733 متراً مربعاً مما جعل تلك الدورة أضخم دورات المعرض حتى ذلك الوقت، وقد تجاوزت قيمة العقود المبرمة في الحدث 4 .18 مليار درهم إمارتي.
واستقطبت الدورة العاشرة من "آيدكس" الذي أقيم في 2011، أكثر من 50 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم، حيث أقيمت على مساحة 124 ألف متر مربع، فيما شارك فيها ألف و60 شركة تمثل 53 دولة، وضمت 32 جناحاً وطنياً، فيما استقطبت الدورة الافتتاحية من "نافدكس 2011" مشاركة 81 شركة عالمية متخصصة بمشاركة أربع سفن زائرة في مرسى "أدنيك" من دولة الإمارات والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.
وجسدت الدورة الحادية عشرة عام 2013 نجاحاً كبيراً لمعرضي "آيدكس" وبحضور 1100 شركة مثلت 59 دولة من حول العالم، وبلغ عدد الزوار 80 ألف زائر، وفي الدورة الثانية عشرة عام 2015، شاركت 1200 شركة عارضة من 55 دولة، في 42 جناح عرض حيث تجاوز عدد الزوار 100 ألف زائر.
وفي الدورة عام 2017 ارتفع عدد الشركات العارضة في "آيدكس" و"نافدكس" ليصل إلى 1235 شركة تمثل 57 دولة، فيما تتميز الدورة الحالية 2019، بارتفاع المساحة الكلية للمعرضين بنسبة 26 بالمائة لتصل إلى 168 ألف متربع مربع، مقارنة مع 133 ألف متر مربع في العام 2017، كما ارتفع عدد الشركات العارضة بنسبة 6 بالمائة ليصل إلى 1310 شركات تمثل إلى 62 دولة، مقارنة مع 57 دولة في دورة العام 2017.
وفي دورة عام 2019 سجل المعرض مشاركة عدد كبير من الشركات العالمية، بما في ذلك "لوكهيد مارتن" و"رايثيون" و"بوينغ" و"روستك" و"تاليس"، إلى جانب نخبة من الشركاء المحليين مثل شركة "الإمارات للصناعات العسكرية"، وشركة "توازن القابضة"، وشركة "أبوظبي لبناء السفن"، بالإضافة إلى مشاركة طيف واسع من صناع القرار والخبراء والمتخصصين في قطاع الصناعات الدفاعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



مقالات ذات صلة
اخترنا لكم